أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران أن التحرك العسكري الفرنسي المرتقب في السعودية سيكون ذا طابع «دفاعي حصرًا»، مشددة على أن باريس تسعى إلى حماية المنشآت الاستراتيجية والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.
وقالت فوتران إنها بحثت مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مواصلة التعاون الدفاعي بين البلدين، ولا سيما حماية منشآت الطاقة في ينبع على البحر الأحمر، في ظل التوترات التي تهدد طرق إمدادات الطاقة.
وأضافت أن فرنسا تقف إلى جانب شريكتها السعودية ضمن موقف «دفاعي حصرًا»، مؤكدة الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر بالنسبة إلى أمن الإمدادات واستقرار المنطقة. من جانبه، قال خالد بن سلمان إن المحادثات تناولت التعاون الدفاعي والجهود المبذولة لمواجهة التحديات الإقليمية والحفاظ على الأمن والسلام الدوليين.
وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد أعلن إرسال جنود ورادارات وأنظمة دفاعية فرنسية للمساهمة في حماية منشآت ينبع، مؤكدًا أن المهمة تهدف إلى حماية الموقع وليس المشاركة في القتال.
وتكتسب ينبع أهمية خاصة كونها منفذًا رئيسيًا لصادرات النفط السعودية على البحر الأحمر، وترتبط بالمناطق النفطية شرقي المملكة عبر خط أنابيب الشرق–الغرب، ما يوفر مسارًا بديلًا لصادرات الخام بعيدًا عن مضيق هرمز.

