اعتبر زعيم «فرنسا الأبية» جان لوك ميلانشون أن يوم التعبئة الجديد لطلاب الثانويات المقرر في 6 أكتوبر/تشرين الأوليمثل «نقطة انطلاق»، متوقعًا أن يفتح الباب أمام سلسلة جديدة من التحركات، وداعيًا إلى تنظيم الدعم للحركة الطلابية.
وقال ميلانشون في تدوينة نشرها السبت إن الحكومة لا تملك سوى وقت محدود لإيجاد مخرج للأزمة، معتبرًا أن تحركات 6 أكتوبر قد تشكل محطة لتوسيع التعبئة، في وقت تواصل فيه نقابات طلاب الثانويات احتجاجاتها للمطالبة بمزيد من المدرسين والإمكانات وتحسين ظروف المؤسسات التعليمية.
ودعا ميلانشون الأهالي والبالغين إلى الوجود إلى جانب الطلاب خلال مظاهرات الثلاثاء، مقترحًا ارتداء «خوذ بيضاء» أو شارات بيضاء وتشكيل طوق حول المسيرات، في خطوة قال إنها تهدف إلى حماية المشاركين والمساهمة في منع أعمال العنف.
ويأتي موقف ميلانشون وسط جدل سياسي متصاعد بشأن دور «فرنسا الأبية» في الحركة، إذ تتهم أطراف في الحكومة واليمين والحزب بالتأجيج أو الاستغلال السياسي للاحتجاجات، بينما ينفي ميلانشون قيادة حزبه للتحركات ويؤكد دعمه لمطالب الطلاب مع رفض أعمال العنف.
وكانت احتجاجات الثانويات قد اتسعت خلال الأيام الماضية، فيما أعلن وزير التعليم إدوار جوفري أن 735 مؤسسة تعليمية شهدت اضطرابات الجمعة. وتستعد النقابات الطلابية لتحرك جديد في 6 أكتوبر بعد قول ممثليها إن اجتماعهم مع الوزير لم يسفر عن «إجراءات ملموسة».

