الإمارات تجهّز طريقها إلى عهد الذكاء الاصطناعي

منذ 5 ساعات

أطلقت مجموعة «اتصالات» في أبوظبي مشروعا استراتيجيا لرفع سعة ربط دولة الإمارات بالإنترنت العالمي من 20 تيرابت في الثانية حاليا إلى أكثر من 500 تيرابت في الثانية بحلول عام 2030، بزيادة تعادل نحو 25 ضعفا.

وجاء إطلاق المشروع بحضور الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، بالتزامن مع احتفالات المجموعة بمرور خمسين عاما على تأسيسها.

ويهدف المشروع إلى تطوير مسارات دولية متعددة لربط الإمارات بالشبكات العالمية، بما يعزز سرعة الاتصال وموثوقيته، ويدعم نقل كميات ضخمة من البيانات في زمن قياسي.

وتكتسب الخطوة أهمية خاصة في ظل التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي تعتمد على بنية تحتية رقمية فائقة السرعة وقدرات كبيرة على نقل ومعالجة البيانات.

ومن المتوقع أن يعزز المشروع موقع الإمارات كمركز إقليمي وعالمي للذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية ومراكز البيانات، إلى جانب دعم قدرة المؤسسات الحكومية والشركات على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع.

كما يوفر المشروع بيئة أكثر جاذبية للمستثمرين في قطاعات التكنولوجيا والبيانات، مستفيدا من شبكة «اتصالات» التي تمتد إلى عشرات الدول وتخدم أكثر من 250 مليون مشترك.

وأكد الشيخ منصور بن زايد أن طموح الإمارات يتجاوز مواكبة التحولات التكنولوجية إلى المشاركة الفاعلة في صناعتها وتطويرها، في إطار توجه الدولة لتعزيز سيادتها الرقمية وبناء بنية تحتية قادرة على مواكبة اقتصاد الذكاء الاصطناعي.

Scroll to Top