غضب الثانويات في فرنسا.. طالب في الـ18 يتحول إلى أحد وجوه الاحتجاجات ويدخل في مواجهة مع ميلانشون

منذ 5 ساعات

برز اسم ناتانائيل كومباري، البالغ 18 عامًا ورئيس منظمة «Renouveau lycéen»، كأحد أبرز الوجوه الإعلامية لموجة احتجاجات الثانويات في فرنسا، قبل أن يتحول إلى محور سجال سياسي حاد مع قيادات حزب «فرنسا الأبية».

وكومباري، الذي حصل على شهادة البكالوريا قبل أسابيع وأصبح طالبًا جامعيًا، واصل تمثيل منظمته خلال الاحتجاجات، وشارك الجمعة في اجتماع مع وزير التعليم إدوار جوفري. ويقول إن استمرار دوره يعود إلى عدم انتخاب الممثلين الجدد للطلاب بعد. وخلال ظهوره الإعلامي، أيد مطالب المحتجين واستمرار التحرك، لكنه أدان أعمال العنف واتهم «فرنسا الأبية» بمحاولة استغلال الحركة سياسيًا.

وأثار ظهوره ردًا حادًا من جان لوك ميلانشون، الذي وصفه بأنه «طالب ثانوي مزيف»، مشيرًا إلى عضويته في حزب «النهضة» وعلاقاته السياسية والمهنية بمحيط غابرييل أتال. وأقر كومباري بالفعل بعضويته في الحزب، لكنه أكد أنه لم يُخفِ انتماءه السياسي وأن ذلك منفصل، بحسب قوله، عن نشاطه في المنظمة الطلابية.

كما أوضح كومباري أنه بدأ تدريبًا في وكالة «Minerva» للاتصالات، التي يرأسها أحد المقربين من أتال، لكنه قال إنه أنهى التدريب قبل أول ظهور إعلامي له خلال الاحتجاجات، نافيًا أن يكون موظفًا لديها حاليًا.

وتصاعد السجال بعدما قال الشاب إنه تلقى مئات رسائل الإهانة والتهديد عقب استهدافه على مواقع التواصل، مؤكدًا عزمه مواصلة الدفاع عن مطالب الطلاب، في وقت أصبح فيه الجدل حول هوية ممثلي الحركة وانتماءاتهم السياسية جزءًا من المواجهة المحيطة باحتجاجات الثانويات.

AFP
Scroll to Top