ميلانشون يتهم محافظ بنك فرنسا بـ«الخيانة» ويتوعد بملاحقته قضائيًا إذا وصل إلى السلطة

نشر في 6 أكتوبر 2026

صعّد زعيم حزب «فرنسا الأبية» جان لوك ميلانشون هجومه على محافظ بنك فرنسا إيمانويل مولان، متهمًا إياه بـ**«الخيانة»** ومتوعدًا بملاحقته قضائيًا في حال وصول حزبه إلى السلطة عام 2027، على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن مخاطر الدين الفرنسي.

وقال ميلانشون إن مولان، الذي وصفه بأنه «متعاون سابق مباشر مع ماكرون»، اتخذ موقفًا ضد بلاده من الخارج ووجّه، بحسب اتهامه، إشارة ضمنية إلى المستثمرين والمضاربين لمعاقبة فرنسا بسبب مقترحاته الاقتصادية. وأضاف أن القضية «لن تسقط بالتقادم في 2027» وأن المحافظ سيُلاحق بسببها.

وجاء هجوم ميلانشون بعد مقابلة لمولان مع صحيفة «فايننشال تايمز»، حذّر فيها من أن فرنسا قد تتعرض تدريجيًا لـ**«الاختناق بسبب ارتفاع أسعار الفائدة»** إذا لم تتحرك لضبط ماليتها العامة. ولم يذكر محافظ بنك فرنسا ميلانشون أو «فرنسا الأبية» في تصريحاته.

ولم يشأ مكتب محافظ بنك فرنسا التعليق على تهديد ميلانشون، وفق وكالة فرانس برس. ويأتي السجال بينما تشهد سوق الدين الفرنسية ضغوطًا متزايدة، مع اقتراب الدين العام من 3.6 تريليون يورو، أي نحو 119% من الناتج المحلي الإجماليبنهاية الربع الثاني.

ويعود الخلاف بين الطرفين إلى أشهر، إذ سبق لمولان أن وصف مقترح ميلانشون بإلغاء الجزء من الدين الفرنسي الذي يحتفظ به البنك المركزي الأوروبي بأنه «غير قانوني وخطير وغير مجدٍ»، بينما يرفض ميلانشون التحذيرات المرتبطة بسياساته الاقتصادية ويعتبرها وسيلة للضغط على الخيارات السياسية للفرنسيين.

AFp
Scroll to Top