دعا رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ووزير التربية السابق غابرييل أتال إلى توسيع تجربة تأخير بدء الدروس في المدارس الثانوية إلى الساعة التاسعة صباحا، بدلا من الثامنة، مستندا إلى ما وصفه بنتائج إيجابية وتجارب علمية مرتبطة بإيقاع نوم المراهقين.
وقال أتال إن الإرهاق والتوتر وتراجع القدرة على التركيز لدى الشباب عوامل لا يمكن تجاهلها، مشيرا إلى أن الدراسات العلمية تطرح تساؤلات جدية حول جدوى بدء الحصص الدراسية في وقت مبكر جدا.
وأوضح أنه عندما كان وزيرا للتربية أطلق تجربة في أكاديمية كريتاي تقضي بألا تبدأ حصص طلاب الثانويات قبل الساعة التاسعة صباحا، مؤكدا أن النتائج الأولية كانت «إيجابية جدا».
وأعرب أتال عن تأييده لتوسيع هذا الإجراء إلى مؤسسات أخرى كلما كان ذلك ممكنا، على أن يُترك للطلاب والمدرسين داخل كل مؤسسة حق التصويت على تطبيقه.
ويرى أتال أن منح المؤسسات هامشا أكبر لتنظيم توقيت بدء الدراسة قد يساهم في تحسين تركيز الطلاب وتقليل الإرهاق ودعم ظروف تعلم أفضل.
