يستعد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو لإلقاء كلمة من مقر رئاسة الحكومة في ماتينيون مساء الأربعاء، يتناول خلالها سلسلة من الملفات الساخنة التي تواجهها البلاد، في مقدمتها احتجاجات الثانويات وأسعار الوقود والأزمة الزراعية والوضع المالي لفرنسا.
وتأتي كلمة لوكورنو غداة يوم حاشد من الاحتجاجات الطلابية والنقابية، قالت السلطات إنه جمع نحو 256 ألف متظاهر في مختلف أنحاء فرنسا، مقابل 450 ألفًا بحسب المنظمات الطلابية، فيما سُجلت 488 إصابة خلال التحركات.
وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد عقد مساء الثلاثاء اجتماعًا في قصر الإليزيه بحضور لوكورنو ووزيري الداخلية والتعليم، لمناقشة تطورات حركة الثانويات وسبل التعامل معها.
ولا تزال الاضطرابات مستمرة في مئات المؤسسات التعليمية الأربعاء، فيما دعت منظمات طلابية ونقابية إلى جولة جديدة من التعبئة الخميس 8 أكتوبر، في وقت تحاول فيه الحكومة إيجاد مخرج للأزمة قبل عطلة الخريف المدرسية.
وتأتي كلمة رئيس الوزراء أيضًا وسط ضغوط متزايدة مرتبطة بارتفاع أسعار الوقود والأزمة الزراعية والمالية العامة، ما يجعل خطابه المرتقب مساء اليوم محطة مهمة للكشف عن الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها للتعامل مع هذه الملفات مجتمعة.

