أعلنت بلدية باريس نقل نحو 140 شخصًا بلا مأوى، غالبيتهم من المهاجرين، إلى أماكن إيواء بعد إخلاء مخيم أُقيم تحت خط المترو رقم 2 في شمال شرق العاصمة الفرنسية.
وشملت العملية، التي نُفذت بالتعاون بين البلدية والسلطات المحلية، مخيمًا في الدائرة العاشرة ومنطقة قريبة من رصيف جيماب، حيث عُرضت حلول للإيواء على نحو 250 شخصًا.
وبحسب البلدية، فإن غالبية الموجودين رجال بمفردهم ضمن مسار اللجوء، سواء كانوا طالبي لجوء أو حاصلين على صفة لاجئ، وينحدر عدد منهم من إريتريا والصومال وأفغانستان. وقبل 139 شخصًا أماكن الإقامة التي عرضتها الدولة والبلدية.
في المقابل، انتقدت جمعية «Utopia 56» العملية، معتبرة أن بعض أماكن الإيواء الحكومية مؤقتة ولا توفر ضمانات لما بعد الأسابيع الثلاثة الأولى، ووصفت الإخلاء بأنه عملية «تنظيف اجتماعي»، وفق تعبيرها.
وفي عملية منفصلة، أعلنت بلدية باريس إيواء نحو 270 شخصًا، معظمهم عائلات لديها أطفال، كانوا يقيمون أمام مبنى البلدية، بينما لا يزال نحو 50 قاصرًا غير مصحوبين بذويهم من دون حل للإيواء، وسط مساعٍ لتوفير أماكن لهم.

