أعلنت الحكومة الفرنسية أن أسعار وقود الديزل قد تبدأ بالانخفاض اعتبارًا من مطلع نوفمبر المقبل، عقب قرار الإفراج عن جزء من الاحتياطات الاستراتيجية للبلاد، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن المستهلكين في ظل ارتفاع أسعار الطاقة.
وأوضح وزير القدرة الشرائية الفرنسي سيرج بابان، الخميس، أن ضخ المخزونات سيبدأ في الأول من نوفمبر، على أن تظهر آثاره على الأسعار خلال الأيام الأولى من الشهر، مؤكدًا ضرورة الإسراع في تنفيذ الإجراءات لضمان وصول التخفيضات إلى محطات الوقود.
وكان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو قد أعلن الإفراج عن 10 ملايين برميل من الديزل خلال ثلاثة أشهر، بهدف خفض الأسعار بما يتراوح بين 12 و18 سنتًا لليتر الواحد، مشيرًا إلى أن الكميات المطروحة تعادل نحو 18% من الاستهلاك الفرنسي خلال الفترة المذكورة.
وأكد لوكورنو أنه سيجتمع، الاثنين المقبل، مع موزعي الوقود في مقر رئاسة الحكومة لتنظيم آلية خفض الأسعار، موضحًا أن الإجراءات ستشمل جميع مستهلكي الديزل، وستُضاف إلى المساعدات الحكومية القائمة.
وبالتوازي، كلّفت الحكومة وزير التجارة الخارجية نيكولا فوريسييه بالبحث عن مصادر جديدة لاستيراد المحروقات وتعويض المخزونات المسحوبة، مع دراسة خيارات توريد من دول الخليج ونيجيريا، بهدف تنويع الإمدادات وتعزيز أمن الطاقة في فرنسا.

