مستوحاة من هجمات 11 سبتمبر.. الإمارات تكشف مخططًا انتحاريًا لاستهداف مطار بن غوريون بطائرة ركاب

نشر في 10 أكتوبر 2026

كشفت النيابة العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الجمعة 9 أكتوبر، تفاصيل مخطط وصفته بالإرهابي، اتهمت فيه مساعد طيار عُماني يعمل لدى شركة «فلاي دبي» بالتخطيط لتنفيذ هجوم انتحاري باستخدام طائرة ركاب، عبر توجيهها نحو مبنى المسافرين في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا.

وأوضح النائب العام الإماراتي، حمد سيف الشامسي، أن التحقيقات أظهرت أن مساعد الطيار، البالغ من العمر 29 عامًا، استلهم مخططه من هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، وأعد مسبقًا للاستيلاء على الطائرة. وأضاف أن المشتبه به أفاد بأنه تصرف بمفرده، فيما تواصل السلطات التحقيق للتحقق من أقواله والكشف عن أي شركاء محتملين.

وبحسب نتائج التحقيق المعلنة، بدأ المشتبه به التأثر بأفكار متطرفة عام 2017 خلال دراسته في أستراليا، قبل أن يعمل لدى عدة شركات طيران ويلتحق بـ«فلاي دبي» في يناير 2026، بعدما استوفى متطلبات التوظيف والفحوص الأمنية. كما نفذ رحلتين سابقتين إلى تل أبيب، قالت النيابة إنهما كانتا بهدف التعرف على مسار الرحلة والمطار المستهدف.

وفي 30 سبتمبر، حاول مساعد الطيار تنفيذ مخططه بالاعتداء المفاجئ على قائد الطائرة باستخدام فأس مخصصة للطوارئ، إلا أن القائد قاوم الهجوم، قبل تدخل طيار آخر كان على متن الرحلة، بمساعدة أحد أفراد طاقم الضيافة وعدد من الركاب، حيث تمكنوا من السيطرة على المشتبه به ومنع استيلائه على الطائرة.

وأكدت النيابة أن طاقم القيادة البديل استعاد السيطرة على الطائرة وغيّر مسارها، قبل الهبوط اضطراريًا وبسلام في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية. وشددت على أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد أي صلات أو مساعدين محتملين، على أن تُعلن نتائج إضافية فور استكمالها.

Scroll to Top