شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومًا حادًا على القائمين على جائزة نوبل للسلام، معربًا عن غضبه لعدم اختياره للفوز بالجائزة لعام 2026، التي مُنحت للحقوقية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، معتبرًا أن القرار ألحق ضررًا دائمًا بمصداقية الجائزة.
وخلال تجمع جماهيري في مدينة سيراكيوز شمال شرقي الولايات المتحدة، الجمعة 9 أكتوبر، قال ترامب: «كان ينبغي للولايات المتحدة، ممثلةً بي شخصيًا بصفتي رئيسًا لها، أن تحصل على جائزة نوبل للسلام، لكن ذلك لم يحدث»، مضيفًا أنه لم يسمع من قبل باسم الفائزة نافي بيلاي.
ووصف الرئيس الأميركي قرار منح الجائزة لغيره بأنه «وصمة لا تُمحى على النرويج وعلى الأشخاص الذين اتخذوا هذا القرار المخجل والمحرج»، معتبرًا أن «جائزة نوبل للسلام فقدت مصداقيتها إلى الأبد على يد مجموعة من الأيديولوجيين المتطرفين»، واتهم المسؤولين عن اختيار الفائزين بمعاداة الديمقراطية والحضارة.
وجدد ترامب تأكيده أنه يستحق الجائزة لدوره، بحسب قوله، في إنهاء ثمانية نزاعات دولية، وهو ادعاء تثير دقته جدلًا واسعًا. وتأتي تصريحاته بعد عام من فوز المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، قبل أن تقدم ميداليتها الذهبية إلى ترامب، الذي أعرب حينها عن سعادته بهذه الخطوة.
وكان ترامب قد حصل في ديسمبر 2025 على جائزة للسلام استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ليصبح أول من ينالها، إلا أن ذلك لم ينهِ انتقاداته المتكررة للجنة نوبل، التي عاد إلى مهاجمتها عقب إعلان الفائزة الجديدة، في أحدث فصول خلافه العلني بشأن الجائزة الدولية.

