أعلن الجيش اللبناني، الجمعة 9 أكتوبر، تسلّمه شحنة من الذخائر مقدّمة من السلطات الفرنسية، في إطار التعاون العسكري بين بيروت وباريس، والجهود الدولية الرامية إلى تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية اللبنانية في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
وأوضح الجيش اللبناني، في بيان، أن شحنة الذخائر وصلت إلى مرفأ بيروت على شكل هبة من السلطات الفرنسية، مشيرًا إلى أنها تندرج ضمن التعاون المستمر بين القوات المسلحة في البلدين، وتهدف إلى دعم الجيش في تنفيذ مهامه، دون الكشف عن طبيعة الذخائر أو كمياتها أو قيمتها المالية.
وتأتي المساعدات الفرنسية بعد يوم واحد من تسلّم الجيش اللبناني دعمًا عسكريًا ولوجستيًا من الاتحاد الأوروبي، شمل آليات هندسية ومركبات نقل ومولدات كهربائية ومعدات متنوعة، بهدف تعزيز جاهزية الوحدات العسكرية وتلبية احتياجاتها الميدانية في مختلف المناطق اللبنانية.
وكان الجيش اللبناني قد تسلّم أيضًا، أواخر سبتمبر الماضي، 47 آلية عسكرية من طراز «هامفي» وخمس شاحنات ضمن برامج المساعدات العسكرية الأميركية، في مؤشر على استمرار الدعم الغربي للمؤسسة العسكرية اللبنانية في ظل الظروف الأمنية التي تشهدها البلاد.
وتتزامن هذه المساعدات مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، رغم الاتفاق الإطاري الذي وُقّع بين بيروت وتل أبيب في واشنطن يوم 26 يونيو، برعاية أميركية، ونصّ على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي يتم إخلاؤها.
وبحسب التقارير الواردة، لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على عدد من المناطق، فيما تتواصل الهجمات التي تزيد من تعقيد المشهد الأمني على الحدود الجنوبية.

