شكك زعيم حزب «الاسترداد» الفرنسي إريك زمور، الاثنين 12 أكتوبر، في صدقية نفي رئيس حزب «التجمع الوطني» جوردان بارديلا تصريحات معادية للسامية نُسبت إليه، معتبرًا أن الأخير يواجه تراجعًا في نفوذه السياسي داخل حزبه.
وقال زمور، في مقابلة مع إذاعة «RTL»، ردًا على سؤال بشأن مدى اقتناعه بتوضيحات بارديلا: «لا أصدقه تمامًا»، مضيفًا أنه لا يرغب في التدخل في الخلافات الداخلية لحزب «التجمع الوطني».
واعتبر زمور أن بارديلا دخل مرحلة من التهميش السياسي منذ إعلان مارين لوبان ترشحها للرئاسة في 7 يوليو، متوقعًا ألا يتولى رئاسة الحكومة حتى في حال فوزها بالانتخابات الرئاسية عام 2027.
واتهم زمور قيادة «التجمع الوطني» بتضليل ناخبي اليمين عبر الترويج لاحتمال تعيين بارديلا رئيسًا للوزراء، معتبرًا أن التوجهات السياسية للوبان لا تمثل اليمين الذي يحاول الحزب استقطابه.
وفي سياق متصل، أعلن زمور أنه سيكشف قريبًا عن موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما تمنحه استطلاعات الرأي، وفق التقرير، ما بين 4 و5% من نوايا التصويت.

