أعلن الاتحاد الأوروبي، الاثنين 12 أكتوبر، استعداده لدعم هدنة لوقف الهجمات على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، شرط الالتزام الفعلي بها، وسط شكوك أوروبية بشأن استعداد موسكو لتنفيذ الاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، قبيل اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين في لوكسمبورغ، إن بروكسل سترحب بوقف إطلاق النار بمجرد الالتزام به، مؤكدة أنه لا توجد حتى الآن ضمانات بشأن امتثال روسيا للهدنة.
وشددت كالاس على ضرورة أن تشمل أي هدنة جميع منشآت الطاقة، وليس مصافي النفط وحدها، معتبرة أن اقتصارها على المصافي سيصب في مصلحة موسكو، التي تمتلك عددًا أكبر منها مقارنة بأوكرانيا. من جانبه، أكد وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساهكنا أن «هدنة الطاقة لا تعمل حاليًا».
وتأتي التصريحات بعدما أعلن ترامب التوصل إلى هدنة للطاقة بين موسكو وكييف، بالتزامن مع اتفاق لتوريد كميات كبيرة من الديزل الروسي إلى الأسواق الأميركية والعالمية. وبينما أعلنت أوكرانيا استعدادها للالتزام بالهدنة، لم يصدر حتى الآن رد رسمي من روسيا.
ودعت كالاس الولايات المتحدة إلى فرض مزيد من العقوبات على موسكو، معتبرة أن الضغط على روسيا ودعم أوكرانيا هما السبيل لإنهاء الحرب، فيما أعلنت أستراليا تأييدها لأي وقف للهجمات على منشآت الطاقة تلتزم به روسيا ويسهم في تحقيق سلام عادل ودائم وفق الشروط الأوكرانية.

