توترات داخل اليمين الفرنسي وضغوط متزايدة على لوبان وبارديلا قبل انتخابات 2027

منذ 5 أيام

يواجه حزب التجمع الوطني الفرنسي ضغوطًا سياسية متصاعدة، وسط تقارير عن توتر في العلاقة بين مارين لوبان وجوردان بارديلا، بالتزامن مع استعدادات الحزب للانتخابات الرئاسية عام 2027.

وكشفت صحيفة «لو فيغارو» عن أجواء مشحونة خلال مؤتمر صحفي للحزب في 6 أكتوبر، عقب نشر موقع «ميديابارت» اتهامات تتعلق بكتابات معادية للسامية منسوبة إلى بارديلا، وهي اتهامات نفاها الطرفان بشدة.

وتزايدت الانتقادات بعد إعلان لوبان اعتزامها وقف المساعدات المالية لأوكرانيا بعد ستة أشهر من تولي الرئاسة، في حال فوزها، فيما دافع نائب رئيس الحزب سيباستيان شونو عن القرار، معتبرًا أن المالية العامة الفرنسية لا تسمح بمواصلة الإنفاق.

وأكد شونو أن حزبه يدين الغزو الروسي لأوكرانيا ويدعم التوصل إلى السلام، لكنه يرفض استمرار المساعدات التي قال إنها تكلف فرنسا نحو ستة مليارات يورو سنويًا.

من جهتها، اتهمت الأمينة العامة لنقابة «CGT»، صوفي بينيه، لوبان بتبني برنامج اقتصادي قريب من سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون، محذرة من تخفيضات مقترحة في الإنفاق العام تصل إلى 150 مليار يورو.

AFP
Scroll to Top