شهدت العاصمة الفرنسية باريس ليلة ثانية من أعمال العنف والنهب، امتدت من مساء الأحد حتى فجر الاثنين 19 أكتوبر، بعد أقل من 24 ساعة على الاضطرابات التي رافقت الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة.
وأفادت صحيفة «لو فيغارو» بأن أعمال التخريب تجددت في مناطق من العاصمة، وسط تقارير عن استهداف مبنى سكني وسرقة هراوات تابعة للشرطة، ما أثار مخاوف السكان من استمرار الاعتداءات.
وبدأت التوترات تتصاعد مجددًا قرابة الساعة الخامسة مساء الأحد في ساحة الجمهورية، التي شكلت مركزًا للاحتجاجات الطلابية والاجتماعية، حيث تجمعت مجموعات من الشبان الملثمين.
وبحسب الصحيفة، كانت مراكز الشرطة في باريس وضواحيها القريبة تتعامل مع نحو 550 حالة احتجاز لدى الشرطة حتى مساء الأحد، على خلفية أعمال العنف، دون توفر حصيلة نهائية للتوقيفات بعد اضطرابات الليلة الثانية.
وتأتي هذه التطورات بعدما تعرض نحو 1500 متجر في أنحاء فرنسا للتخريب خلال احتجاجات السبت، وسط استمرار المخاوف من اتساع الأضرار المادية وتكرار المواجهات في العاصمة.

