قدّر رئيس شبكة غرف التجارة والصناعة الفرنسية، آلان دي كريشينزو، الاثنين 19 أكتوبر، أن عدد المتاجر المتضررة من أعمال العنف والنهب التي شهدتها البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع سيتجاوز ألفي متجر، بخسائر مادية تبلغ مئات الملايين من اليوروهات.
وأوضح دي كريشينزو، في تصريحات لإذاعة «RTL»، أن الحصيلة الأولية بلغت 1500 متجر حتى مساء الأحد، لكنها لم تشمل جميع المدن المتضررة، مرجحًا ارتفاع الأرقام مع استكمال عمليات حصر الأضرار.
وأشار إلى استمرار أعمال العنف خلال الليل في أربع مدن رئيسية، هي باريس ومرسيليا وليون ونانت، ما يزيد حجم الخسائر التي تكبدها القطاع التجاري جراء الاحتجاجات.
وفي مواجهة التداعيات الاقتصادية، يعقد وزير التجارة الفرنسي سيرج بابان اجتماعًا طارئًا الاثنين في وزارة الاقتصاد، بمشاركة ممثلين عن التجار والحرفيين وأصحاب المطاعم والفنادق، إلى جانب المصارف وشركات التأمين.
وتعتزم غرف التجارة المطالبة بإجراءات دعم عاجلة، تشمل تسريع تعويضات التأمين، وإنشاء صناديق مساعدة، وتقديم قروض ميسرة، فضلًا عن تفعيل نظام البطالة الجزئية وتأجيل الالتزامات الضريبية والاجتماعية للشركات المتضررة.

