بعد إحراقه خلال احتجاجات 17 أكتوبر.. مكتب السياحة في ليون مهدد بالإغلاق النهائي

منذ يومين

يواجه مكتب السياحة التاريخي في ساحة بيلكور بمدينة ليون الفرنسية احتمال عدم إعادة فتح أبوابه، بعدما تعرض للحرق خلال أعمال العنف التي شهدتها المدينة في 17 أكتوبر، في وقت أعلنت فيه السلطات المحلية خططًا لإزالة سقف المبنى المتضرر بسبب المخاطر الإنشائية.

وأوضح رئيس مؤسسة «Only Lyon» السياحية كريستوف مارغان أن قرار مغادرة المبنى كان قد اتُّخذ في منتصف سبتمبر، قبل اندلاع الاضطرابات، نتيجة مخاوف أمنية متكررة لدى الموظفين، إلى جانب تقادم المبنى وتسرب المياه وتغير احتياجات القطاع السياحي.

وأشار مارغان إلى أن العاملين حذروا طوال ثلاث سنوات من تدهور الأوضاع الأمنية، خصوصًا بعد تعرض المكتب للتخريب خلال احتجاجات إصلاح نظام التقاعد عام 2023، مؤكدًا أن حريق 17 أكتوبر عزز قرار المغادرة وجعل عودة الموظفين إلى الموقع أكثر صعوبة.

وأعلنت بلدية ليون أن فرقها ستبدأ الأسبوع المقبل إزالة سقف المبنى المحترق، بعدما كشفت المعاينات عن مخاطر تهدد سلامته. وفي الوقت نفسه، نُقلت خدمات استقبال السياح إلى مبنى آخر في الساحة، مع تعزيز الحراسة على مدار الساعة لمنع أي اقتحامات أو اعتداءات جديدة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان محافظة الرون حظر جميع المظاهرات في مدينة ليون يوم السبت 24 أكتوبر، على خلفية أحداث العنف السابقة، وسط مخاوف من تكرار الاعتداءات على المنشآت العامة خلال موجة الاحتجاجات المرتقبة.

AFP
Scroll to Top