أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موجة انتقادات سياسية عقب وصفه الهجوم المسلح قرب باريس بأنه أول اعتداء إرهابي يستهدف أشخاصًا بسبب لون بشرتهم أو ديانتهم المفترضة.
وجاءت تصريحاته خلال زيارته مدينة تراب، عقب هجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، بينهم طفلة تبلغ 12 عامًا، وسط تحقيقات تجريها النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب.
وذكّر منتقدون الرئيس باعتداءات سابقة استهدفت يهودًا ومسيحيين في فرنسا، أبرزها هجوم مدرسة تولوز عام 2012 ومتجر «هايبر كاشير» عام 2015 واغتيال الكاهن جاك هاميل عام 2016.
وانتقد رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا وعدد من شخصيات اليمين تصريحات ماكرون، فيما دعاه رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا إلى تصحيح أقواله وعدم التمييز بين ضحايا الإرهاب.
ولاحقًا، نشر ماكرون توضيحًا أقر فيه بأن فرنسا شهدت اعتداءات استهدفت مسيحيين ويهودًا بسبب ديانتهم، مؤكدًا أن أيًا من ضحايا الإرهاب يجب ألا يُنسى أو تُمنح معاناته أولوية على غيره.

