شهدت العاصمة الفرنسية باريس مظاهرات حاشدة شارك فيها نحو 110 آلاف شخص، للمطالبة بتحسين القدرة الشرائية وزيادة الإنفاق على الخدمات العامة، وفق الأرقام الرسمية الصادرة عن محافظة الشرطة.
وانطلقت المسيرة من منطقة بورت ديتالي باتجاه بورت دو فانسين، فيما أعلنت الشرطة تنفيذ أكثر من 3 آلاف عملية تفتيش وتوقيف 65 شخصًا، مؤكدة أن الوضع الأمني بقي هادئًا بصورة عامة.
وفي تصريحات لصحيفة «لو فيغارو»، انتقد الطالب بابلو، البالغ 19 عامًا، ما اعتبره اختلالًا في أولويات الإنفاق الحكومي، مطالبًا بتخصيص موارد أكبر للتعليم بدلًا من زيادة الإنفاق العسكري.
وأدان الطالب أعمال التخريب التي رافقت بعض الاحتجاجات، معتبرًا أنها تسيء إلى الحركة وتحجب مطالبها الأساسية، فيما شدد متظاهر آخر يُدعى لوكاس على أن المظاهرات تمثل أيضًا لحظات سلمية للتضامن والتعبير الجماعي.
وبحسب محافظة الشرطة، حافظت احتجاجات باريس على مستوى المشاركة المسجل الأسبوع الماضي، وسط استمرار المطالب الاجتماعية والدعوات إلى حماية الخدمات العامة والحريات المدنية.

