ريتايو يحذّر من عزلة السلطة عن الواقع ويكشف خلافًا شخصيًا مع أحد أبرز رموز اليمين الفرنسي

منذ يومين

حذّر رئيس حزب الجمهوريين الفرنسي برونو ريتايو من أن ممارسة السلطة قد تدفع المسؤولين السياسيين إلى الانفصال عن الواقع وفقدان التواصل مع الحياة اليومية للمواطنين، مستندًا إلى تجربته السابقة على رأس وزارة الداخلية الفرنسية.

وقال ريتايو، خلال مقابلة مع برنامج «Empreintes» التابع لصحيفة «لو فيغارو»، إن الإقامة في القصور الرسمية والإحاطة الدائمة بالحراس والمستشارين السياسيين قد تجعل أصحاب السلطة أكثر انعزالًا وأقل ارتباطًا بحياة الناس.

وانتقد المسؤول اليميني الضغوط الإعلامية التي تدفع الشخصيات السياسية إلى كشف تفاصيل حياتها العائلية، معتبرًا أن من حقه حماية خصوصية أسرته، مع إقراره بأن توليه الرئاسة مستقبلًا سيجعل ظهور زوجته أمام الرأي العام أمرًا متوقعًا.

وكشف ريتايو عن خلاف شخصي وصفه بالمؤلم مع السياسي الفرنسي فيليب دو فيلييه، الذي كان من أبرز الشخصيات المؤثرة في مسيرته، رافضًا الإفصاح عن أسبابه، لكنه ألمح إلى أن القطيعة ساهمت في رسم مساره السياسي الحالي.

وأكد رئيس حزب الجمهوريين تمسكه بنمط حياة بسيط بعيدًا عن الأوساط الاجتماعية الباريسية، مشددًا على ارتباطه بمنطقة فونديه، في تصريحات تعكس رؤيته للعلاقة بين ممارسة السلطة والحفاظ على الهوية الشخصية.

AFP
Scroll to Top