كشفت الحكومة الفرنسية، الاثنين، عن حزمة إصلاحات واسعة في قطاع التعليم، استجابة لمطالب طلاب المدارس الثانوية والجامعات الذين يواصلون احتجاجاتهم منذ نحو شهر، وتشمل تعديل نظام القبول الجامعي وتوظيف معلمين جدد وتحسين ظروف الدراسة.
وتعتزم الحكومة إصلاح منصة القبول الجامعي «Parcoursup» عام 2027، عبر إلزام المؤسسات بتبرير قرارات الرفض وتعزيز شفافية معايير الاختيار، تمهيدًا لاستبدال المنصة بالكامل عام 2028، مع توفير 15 ألف مقعد إضافي في التعليم العالي وزيادة المنح الطلابية وفق التضخم.
وتشمل الإجراءات مراجعة نظام التقييم المستمر في امتحانات البكالوريا لتخفيف الضغط على الطلاب، وضمان استراحة غداء لا تقل عن ساعة يوميًا، إلى جانب تحديد سقف يبلغ 28 طالبًا في بعض صفوف المرحلة الثانوية بالمؤسسات الأقل حظًا اعتبارًا من العام الدراسي 2027.
كما أعلنت الحكومة خططًا لاستحداث 500 وظيفة تعليمية و200 وظيفة إضافية لدعم الصحة والرفاه النفسي للطلاب، فضلًا عن الوظائف المدرجة سابقًا في مشروع الموازنة، بهدف تحسين ظروف التعليم وتخفيف الاكتظاظ داخل المؤسسات التعليمية.
ورصدت السلطات أربعة مليارات يورو على شكل قروض ميسرة لترميم المدارس خلال أربع سنوات، ومليار يورو إضافي لتجديد نحو 50 مؤسسة جامعية بحلول عام 2031، مع توسيع تمثيل طلاب المدارس الثانوية في الهيئات الاستشارية التعليمية.

