أعلن الأردن، الثلاثاء، أن الغارات الجوية التي نفذها على جنوب سوريا مساء الاثنين أسفرت عن مقتل أكثر من 20 عنصرًا من تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، فيما أفادت السلطات السورية بسقوط قتلى مدنيين بينهم أطفال، وسط تصاعد التوتر بين البلدين.
وأكدت السلطات الأردنية أن الضربات استهدفت مواقع تابعة للتنظيم داخل الأراضي السورية، في أعقاب هجوم مسلح استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين.
في المقابل، أعلنت السلطات الصحية السورية مقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، جراء الغارات على محافظة درعا، فيما أكد الدفاع المدني مقتل شخص إضافي في محافظة السويداء، ليرتفع إجمالي القتلى المعلن عنهم من الجانب السوري إلى سبعة.
وأعلنت الحكومة السورية أن العملية العسكرية الأردنية نُفذت دون تنسيق مسبق مع دمشق، فيما قررت السلطات إغلاق معبر نصيب الحدودي مع الأردن وتعليق حركة المسافرين والتبادل التجاري في الاتجاهين بسبب التطورات الأمنية.
وتزامن التصعيد مع إعلان الأجهزة الأمنية الأردنية اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في هجوم الكنيسة، قالت إنهم يعتنقون الفكر التكفيري، بينما شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على محاسبة المتورطين في الهجوم والتصدي للتهديدات الإرهابية.

