كثّف المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية ورئيس بلدية كان دافيد ليسنار تحركاته السياسية داخل معسكر اليمين، داعيًا إريك سيوتي إلى فك تحالفه مع حزب التجمع الوطني بقيادة مارين لوبان والانضمام إليه، بالتزامن مع مساعٍ لكسب دعم نواب حزب الجمهوريين.
ووجّه ليسنار دعوة إلى نواب كتلة «اليمين الجمهوري» لحضور اجتماع في باريس يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، بهدف عرض برنامجه الرئاسي والاستماع إلى تطلعاتهم، وسط منافسة متزايدة مع رئيس حزب الجمهوريين برونو ريتايو بشأن قيادة اليمين في الانتخابات المقبلة.
وأكد ليسنار أن برنامج حزب «اتحاد اليمين من أجل الجمهورية» بقيادة سيوتي أقرب إلى توجهاته الاقتصادية منه إلى برنامج التجمع الوطني، منتقدًا مقترحات لوبان لخفض سن التقاعد إلى 62 عامًا أو 60 عامًا، ومعتبرًا أنها تتعارض مع أهداف تقليص الإنفاق العام.
وفي المقابل، أكد محيط رئيس الكتلة البرلمانية لوران فوكييه رفضه المشاركة في أي نشاط انتخابي قبل الاتفاق على مرشح موحد لليمين، فيما يواصل حزب «الطاقة الجديدة» بقيادة ليسنار توسيع اتصالاته مع البرلمانيين، بما يشمل اجتماعًا مرتقبًا مع نحو 15 عضوًا في مجلس الشيوخ.
وتأتي هذه التحركات في ظل تحسن حضور ليسنار في استطلاعات الرأي، وتصاعد الخلافات بشأن التحالفات والبرامج الاقتصادية داخل اليمين الفرنسي، ما يعكس صعوبة التوصل إلى مرشح موحد قبل الاستحقاق الرئاسي.

