احتجاجات فرنسا تستنزف قوات الأمن.. أكثر من ألف شرطي مصاب ومخاوف من العجز عن احتواء موجات العنف المقبلة

منذ ساعة

تتصاعد المخاوف داخل الأجهزة الأمنية الفرنسية من قدرتها على مواصلة التعامل مع الاحتجاجات العنيفة، في ظل استمرار التحركات الطلابية والاجتماعية والاستعداد لموجات جديدة من المظاهرات والإضرابات خلال الأيام المقبلة.

وبحسب صحيفة «لو فيغارو»، أصيب أكثر من ألف شرطي ودركي خلال ثلاثة أسابيع من المواجهات، فيما تجاوز عدد حالات التوقيف للنظر 6800، مقارنة بنحو 2000 إصابة في صفوف الأمن طوال احتجاجات «السترات الصفراء» بين عامي 2018 و2019.

وحذّر رئيس نقابة مفوضي الشرطة فريديريك لوز من صعوبة نشر ما بين 60 و70 ألف عنصر أمني كل عطلة أسبوع بصورة مستمرة، مشيرًا إلى أن إلغاء الإجازات والتدريبات وتزايد الإصابات يهدد بإرهاق القوات وتقليص قدرتها على أداء مهامها.

وتستعد السلطات لتحركات جديدة للسترات الصفراء السبت 31 أكتوبر، واستئناف إغلاقات المدارس الاثنين 2 نوفمبر، إضافة إلى إضرابات نقابية واسعة في 5 نوفمبر، وسط مخاوف من تأثير استنزاف القوات على الأمن اليومي ومكافحة الجريمة.

وفي ظل صعوبة توقع التحركات المنظمة عبر تطبيقات المراسلة المشفرة، أفاد التقرير بأن الأجهزة المختصة تدرس احتمال اللجوء إلى حالة الطوارئ، التي تتيح فرض قيود استثنائية على التنقل والتجمعات، رغم الشكوك بشأن فعاليتها والعقبات القانونية والسياسية أمام تمديدها.

AFP
Scroll to Top