فتح الادعاء العام في مدينة ليون الفرنسية تحقيقًا بشأن إصابة رجل يبلغ 43 عامًا بجروح خطيرة خلال عمليات تفريق احتجاجات شهدتها المدينة في 24 أكتوبر، وأسند التحقيق إلى المفتشية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية (IGPN).
وبحسب صحيفة «لو بروغريه» المحلية، فإن الرجل لم يكن مشاركًا في المظاهرات، بل خرج من منزله قرب ساحة جان ماسيه لشراء شطيرة، قبل أن يجد نفسه وسط مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن.
وأوضح المصاب أنه شاهد متظاهرين يركضون وعناصر شرطة يطلقون قنابل من مسافة بعيدة، قبل أن يشعر بإصابة مفاجئة في صدره، ليتبين لاحقًا أن مقذوفًا اخترق رئته واستقر على بُعد سنتيمترين فقط من قلبه.
وخضع الرجل لعملية جراحية صباح الأحد، استأصل الأطباء خلالها جزءًا صغيرًا من رئته، قبل نقله إلى قسم العناية المركزة، حيث لا يزال يتلقى مسكنات قوية بسبب شدة الألم.
وأكدت النيابة العامة أن التحقيق يهدف إلى تحديد أسباب الإصابة وملابساتها، دون الكشف حتى الآن عن طبيعة المقذوف أو الجهة المسؤولة عن إطلاقه، في وقت تتواصل فيه التداعيات الأمنية والقضائية للاحتجاجات الأخيرة في فرنسا.

