شنّ حزب التجمع الوطني الفرنسي هجومًا على الرئيس إيمانويل ماكرون، الخميس، متهمًا إياه بالسماح بانتشار «أيديولوجيات حاقدة» في البلاد، ردًا على اتهاماته للحزب بالمساهمة في تطبيع الخطاب العنصري داخل المجتمع الفرنسي.
وقال النائب عن التجمع الوطني جان فيليب تانغي، خلال مقابلة مع قناة TF1، إن ماكرون يدير فرنسا منذ تسع سنوات، معتبرًا أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن تصاعد مظاهر الكراهية والعنصرية خلال فترة حكمه.
وأضاف تانغي أن معاداة السامية ورهاب المثلية وأشكالًا أخرى من الكراهية بلغت مستويات قياسية في عهد ماكرون، واصفًا الرئيس الفرنسي بأنه «شخصية مثيرة للمشكلات»، ومتهمًا إياه بتجاهل مسؤوليته عن الوضع الراهن.
وكان ماكرون قد اتهم، الأربعاء، حزب التجمع الوطني بالمساهمة في إزالة الحواجز أمام التعبير عن العنصرية، كما حمّل حركة «فرنسا الأبية» مسؤولية مماثلة في تطبيع معاداة السامية، وذلك في أعقاب الهجوم العنصري الذي شهدته مدينة تراب قرب باريس.
وفيما يواجه التجمع الوطني انتقادات بشأن تأثير خطابه السياسي على تصاعد العنصرية، أكد تانغي رفض حزبه «جميع أشكال الكراهية»، نافيًا مسؤوليته عن نشر الأفكار العنصرية التي ربطها منتقدوه بالهجوم الأخير.

