شهد سجن غرونوبل فارْس جنوب شرقي فرنسا، الخميس 29 أكتوبر، حالة تمرد شارك فيها نحو 30 سجينًا رفضوا العودة إلى زنازينهم عقب انتهاء فترة التنزه في ساحة السجن.
وبدأت الحادثة قرابة الساعة الرابعة والنصف عصرًا، ما دفع السلطات إلى استدعاء وحدة التدخل والأمن الإقليمية المتخصصة في التعامل مع الاضطرابات داخل المؤسسات العقابية.
ووصلت الوحدة الأمنية الخاصة إلى السجن نحو الساعة السادسة والنصف مساءً، وتمكنت من السيطرة على الوضع خلال عملية استغرقت نحو 30 دقيقة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة عناصر الوحدة وهم يأمرون السجناء برفع أيديهم والوقوف بمواجهة الجدار، قبل إعادتهم إلى داخل السجن قرابة الساعة السابعة مساءً.
وبحسب تقارير إعلامية، جاء احتجاج السجناء اعتراضًا على ظروف احتجازهم ومطالبة باستقالة المديرة الجديدة، فيما كان تقرير رقابي سابق قد كشف عن تدهور حالة المباني والمرافق داخل المؤسسة.

