كشفت وكالة رويترز أن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» طلبت من عدة دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي تخفيف حدة تصريحاتها بشأن التهديد الروسي، محذرة من تداعيات بعض الخطابات الأوروبية على أمن القارة.
ونقلت الوكالة عن أربعة مصادر مطلعة أن الرسائل الأميركية وُجهت خصوصًا إلى ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا خلال اجتماعات ثنائية، داعية مسؤوليها إلى ضبط تصريحاتهم العلنية تجاه موسكو.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لإحياء المفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا، عبر تقديم حوافز لروسيا، بينها تخفيف العقوبات، وممارسة ضغوط على كييف لوقف استهداف منشآت الطاقة الروسية.
وبحسب المصادر، كان إلبريدج كولبي، المسؤول عن السياسات في البنتاغون، من بين الذين نقلوا هذه الرسائل، محذرًا من تصريحات تصف روسيا بأنها محاصرة وتتصرف بيأس، لما قد تسببه من توترات إضافية.
وأثارت المطالب الأميركية استغراب بعض المسؤولين الأوروبيين، وسط انقسام داخل الناتو بشأن كيفية التعامل مع التهديدات الروسية، فيما رفض البنتاغون التعليق على مضمون المحادثات الخاصة بين الحلفاء.

