أُصيب رجل إطفاء فرنسي بجروح بالغة إثر تعرضه لإطلاق نار أثناء مشاركته في إخماد حريق بمنطقة تجارية في بلدة ليه بين ميرابو، قرب مدينة مرسيليا جنوبي فرنسا، فيما أعلنت السلطات توقيف المشتبه به.
ووقع الهجوم عندما استُدعيت فرق الإطفاء لإخماد حريق اندلع في شاحنة ومركبات أخرى بمنطقة «بلان دو كامباني»، قبل أن يفتح مسلح النار على العناصر مستخدمًا بندقية صيد، ثم يتحصن داخل مقطورته السكنية.
وأكدت السلطات أن المصاب قائد فريق إطفاء يبلغ 51 عامًا، وقد تعرض لإصابة خطيرة جدًا في الصدر استدعت نقله إلى مستشفى الشمال في مرسيليا، فيما أفادت بتضرر مركبة إطفاء وإصابة عنصر آخر.
وأوقفت الشرطة المشتبه به، الذي تشير التحقيقات الأولية إلى احتمال تورطه في إشعال الحريق، ووُضع قيد الاحتجاز بتهم تشمل محاولة قتل موظف أثناء أداء مهامه، والتخريب باستخدام وسائل خطرة، وحيازة أسلحة محظورة.
وأدان وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز الهجوم، مؤكدًا تضامنه مع رجال الإطفاء، فيما طالبت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان بمحاسبة صارمة للمسؤول عن الاعتداء.

