صعّد زعيم حزب «فرنسا الأبية» جان لوك ميلانشون، الاثنين 2 نوفمبر، انتقاداته لوسائل الإعلام الفرنسية، مستهدفًا هذه المرة مذيعة قناة «BFMTV» أبولين دو ماليرب، بعد يوم من خلافه مع مذيعة «TF1» آن كلير كودري.
وبدأ الجدل خلال مقابلة أجرتها دو ماليرب مع المرشح الرئاسي رافاييل غلوكسمان، تناولت خلالها التوترات السياسية والاتهامات الموجهة إلى أنصار «فرنسا الأبية»، إلى جانب تصريحات ميلانشون الأخيرة بشأن التغطية الإعلامية لهجوم تراب.
وانتقدت المذيعة هجوم ميلانشون على زميلتها في «TF1»، معتبرة أنه أساء إليها، ومحذّرة من تصاعد أجواء العنف والكراهية بين السياسيين والصحفيين قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2027.
وردّ ميلانشون عبر منصة «إكس»، متهمًا ما وصفها بـ«الطبقة الإعلامية» باعتبار الأسئلة العنصرية أمرًا طبيعيًا، بينما تتعامل مع انتقادها بوصفه إهانة، وربط موقفه بالأجواء السياسية والإعلامية المحيطة بهجوم تراب.
وكان ميلانشون قد أعلن إلغاء ظهوره في نشرة الثامنة مساءً على «TF1»، احتجاجًا على مقابلة أجرتها كودري مع إدوار فيليب، فيما دافعت القناة عن مذيعتها، مؤكدة أن الدعوات الرئاسية لا تُعلن رسميًا إلا بعد تأكيدها.

