حذّر وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان من تداعيات فوز مارين لوبان أو جان لوك ميلانشون في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، معتبرًا أن وصول أي منهما إلى السلطة سيهدد مستقبل المشروع الأوروبي بصيغته الحالية.
وقال دارمانان، خلال منتدى في برشلونة الاثنين، إن المرشحين «سيقضيان على أوروبا كما نعرفها اليوم»، مشيرًا إلى أن برنامجيهما السياسيين، بحسب تقديره، يقومان على إنهاء النموذج الحالي للتكامل الأوروبي.
ودعا الوزير الفرنسي إلى انتخاب رئيس مؤيد بقوة للاتحاد الأوروبي، مؤكدًا ضرورة تحويله من إطار للنقاشات السياسية إلى قوة دولية قادرة على التأثير في التوازنات الاقتصادية والاستراتيجية العالمية.
وانتقد دارمانان تراجع موقع أوروبا على الساحة الدولية، معتبرًا أن فرنسا تتراجع بدورها داخل الاتحاد، في وقت تتسارع فيه المنافسة العالمية في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والصناعات الخضراء.
كما انتقد تركيز النقاشات السياسية الفرنسية على ملفات التقاعد والتأمين الصحي، داعيًا إلى إعطاء الأولوية لقضايا المستقبل والابتكار، مع اقتراب الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل 2027.

