يواجه مبنى مكتب السياحة التاريخي في ساحة بيلكور بمدينة ليون الفرنسية خطر الهدم، بعد تعرضه لحريق هائل خلال الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة في 17 أكتوبر الماضي.
وكشفت السلطات المحلية أن درجات الحرارة داخل المبنى تجاوزت ألف درجة مئوية أثناء الحريق، ما تسبب بتشوّه السقف وتضرر هيكله، وسط مخاوف من انهياره.
ويواصل خبراء الهندسة تقييم الأضرار لتحديد إمكانية ترميم المبنى المشيّد عام 1852، فيما حالت المخاطر الإنشائية دون دخول الفرق الفنية إليه حتى الآن.
وأكدت بلدية ليون أن قرار الهدم لم يُتخذ بعد، وأن الخبراء سيحتاجون إلى إزالة السقف المتضرر لفحص الجدران وتحديد الأجزاء التي يمكن الحفاظ عليها.
وفي المقابل، تقرر عدم عودة موظفي مكتب السياحة إلى المبنى، مع استمرار استقبال الزوار في جناح مجاور، استعدادًا لمهرجان الأضواء المرتقب الذي يُتوقع أن يستقطب نحو مليوني زائر.

