شهد إقليم إيسون بضواحي باريس تصاعدًا في أعمال العنف المرتبطة بالاحتجاجات الطلابية، مع استهداف مدارس ثانوية ومسؤولين تربويين بمقذوفات ألعاب نارية قوية، وتوقيف 19 شخصًا خلال يوم الثلاثاء.
وفي مدينة إيفري كوركورون، تعرضت موظفة تربوية لإطلاق مقذوفات نارية قرب ثانوية «بارك دي لوج»، ما تسبب لها باضطرابات سمعية، ودفع الإدارة إلى إغلاق المدرسة بعد الظهر.
وفي كورباي إيسون، أُصيب مدير ثانوية «روبير دوانو» خلال اعتداء مماثل، فيما شهدت مدارس أخرى في مونجيرون وكوينسي سو سينار إطلاق مقذوفات وإشعال حرائق في حاويات النفايات.
وأدت الاضطرابات إلى إغلاق بعض المؤسسات التعليمية وفرض إجراءات احترازية داخل أخرى، وسط تدخل الشرطة ومحاولات أولياء الأمور تأمين مداخل المدارس، مع توقيف عدد من القاصرين المشتبه بتورطهم في أعمال العنف.
وأعلنت أكاديمية فرساي اتخاذ إجراءات تأديبية بحق الطلاب الذين تثبت مشاركتهم، فيما طالبت رئيسة منطقة إيل دو فرانس فاليري بيكريس بفرض عقوبات صارمة، معتبرة استهداف المدارس والعاملين فيها اعتداءً غير مقبول على المؤسسات التعليمية.

