كشف استطلاع جديد للرأي في فرنسا عن تقدم زعيم حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون على رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب، في مؤشر إلى تغير موازين المنافسة قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2027.
وأظهر استطلاع معهد Ifop، المنشور عبر قناة LCI، حصول ميلانشون على 17.5% من نوايا التصويت في ثلاثة سيناريوهات من أصل أربعة، وارتفاع تأييده إلى 18% في أحد السيناريوهات، مقابل 15% لفيليب في سيناريو مماثل.
وفي المقابل، حافظت مارين لوبان، مرشحة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، على صدارة نوايا التصويت بنسبة تراوحت بين 35 و37%، متقدمة بفارق واسع على بقية المرشحين.
وسجل غابرييل أتال تأييدًا تراوح بين 5 و9%، فيما تراجع رافاييل غلوكسمان إلى ما بين 10 و13%، بينما تفوق دافيد ليسنار على برونو روتايو في السيناريوهات التي شملتهما.
وتشير النتائج إلى اتساع الفارق بين ميلانشون ومنافسيه من معسكر الوسط، مع استمرار تقدم لوبان، لكن الاستطلاع يعكس نوايا التصويت الحالية ولا يحسم هوية المتأهلين إلى الجولة الثانية.

