يواجه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث احتمال إجراءات لعزله من منصبه، عقب فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسَي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي.
وتوعد زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز بالتحرك لإبعاد هيغسيث عن منصبه، فيما قد تمنح الأغلبية الجديدة الحزب القدرة على إطلاق إجراءات مساءلته.
وتشمل الاتهامات التي طرحها النائب الجمهوري توماس ماسي خوض الحرب ضد إيران دون تفويض من الكونغرس، وتجاوز الصلاحيات القانونية، وتنفيذ ضربات عسكرية مثيرة للجدل في منطقة الكاريبي.
كما يواجه هيغسيث انتقادات بشأن التعامل مع معلومات عسكرية سرية، وإقالة قيادات بارزة في البنتاغون، وقرارات تتعلق بإقصاء فئات من الخدمة العسكرية.
ويتطلب عزله توجيه اتهام رسمي بأغلبية مجلس النواب، ثم إدانته بأغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ، ما يجعل إقالته غير محسومة رغم تصاعد الضغوط السياسية عليه.

