منذ 7 ساعات
دعت أربع منظمات كبرى تمثل صناع السينما الفرنسية مرشحي الانتخابات الرئاسية لعام 2027 إلى اعتبار القطاع السينمائي «أولوية استراتيجية» للدولة.
وحذّرت المنظمات، في بيان مشترك، من تهديدات تطال النموذج السينمائي الفرنسي، وسط انتقادات لسياسات اليمين المتطرف ومخاوف من تراجع الدعم الحكومي.
وطرحت المنظمات 12 التزامًا، أبرزها إدراج السيادة الثقافية الفرنسية والأوروبية في الدستور، وضمان استقلال الإعلام العام واستقرار تمويله.
وطالبت بحماية موارد المركز الوطني للسينما، وتخصيص الدعم للشركات ذات الأغلبية الفرنسية أو الأوروبية، وتعزيز حماية الإنتاج المحلي من هيمنة المجموعات الأجنبية.
وتعتزم المنظمات إطلاق حملة توعوية مطلع العام المقبل، فيما تؤكد أن الأفلام الفرنسية تستقطب نحو 40% من جمهور دور السينما في البلاد.

