أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير ماركو روبيو سيشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع، المقرر عقده الاثنين والثلاثاء المقبلين في باريس، في أول زيارة خارجية له منذ الهزيمة التي مُني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وتأتي الزيارة في توقيت سياسي حساس للإدارة الأميركية، بعدما حقق الديمقراطيون فوزًا انتخابيًا يمنحهم السيطرة على الكونغرس اعتبارًا من يناير المقبل، وسط ترقب الحلفاء الأوروبيين لأي تغييرات محتملة في سياسة الرئيس دونالد ترامب الخارجية.
ويتصدر الملف الأوكراني جدول المباحثات، بالتزامن مع استعداد ممثلين عن روسيا وأوكرانيا لإجراء مفاوضات في أبوظبي الثلاثاء والأربعاء بوساطة أميركية، في محاولة للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
وكان ترامب قد تحدث عن اتفاق واسع محتمل مع روسيا بشأن أوكرانيا قد يشمل أوروبا بأكملها، فيما أوضح المفاوض الأميركي جاريد كوشنر أن المحادثات تستهدف وضع إطار أمني أوروبي أوسع يمهد لسلام مستدام.
وقررت السلطات الفرنسية نقل اجتماع مجموعة السبع من مرسيليا إلى باريس في اللحظات الأخيرة، على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في فرنسا، فيما تستعد باريس لتسليم الرئاسة الدورية للمجموعة إلى الولايات المتحدة مع نهاية العام الجاري.

