منذ ساعتين
فُتح تحقيق قضائي في فرنسا بحق النائب الأوروبي عن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، فابريس ليغيري، المدير السابق لوكالة «فرونتكس»، للاشتباه في التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية والتعذيب، على خلفية شكوى تقدمت بها رابطة حقوق الإنسان.
وتتهم الشكوى ليغيري بتشجيع سياسات اعترضت قوارب مهاجرين وسهّلت إعادتهم إلى ليبيا واليونان، في إطار نهج يهدف إلى منع دخولهم إلى الاتحاد الأوروبي، رغم المخاطر التي تهدد حياتهم.
وجاء فتح التحقيق بقرار من محكمة الاستئناف في باريس، بعد مسار قانوني استمر عامين، فيما يُنتظر أن ينظر قضاة التحقيق في مدى مسؤوليته الجنائية المحتملة.
وتأتي القضية في سياق انتقادات متزايدة لسياسات الهجرة الأوروبية، وسط تقارير تشير إلى وفاة أو فقدان عشرات الآلاف من المهاجرين في البحر المتوسط خلال السنوات الماضية.

