ساهمت زيادة إنتاج الكهرباء النووية في فرنسا في تخفيف حدة ارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة.
وأظهرت بيانات مشغل الشبكة الفرنسية «آر تي إي» أن المفاعلات النووية تعمل بشكل مستقر، ما أتاح لفرنسا مضاعفة صادرات الكهرباء تقريبًا مقارنة بالعام الماضي، ودعم الإمدادات في الأسواق الأوروبية.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه السوق الأوروبي ارتفاعًا حادًا في أسعار الكهرباء، مدفوعًا بزيادة أسعار الغاز وتأثر الإمدادات نتيجة التوترات الجيوسياسية.
وسجل الإنتاج النووي الفرنسي خلال مارس أكثر من 44 غيغاواط في المتوسط، وهو أعلى مستوى منذ عام 2019، فيما بلغت الصادرات نحو 11.5 غيغاواط، ما عزز دور فرنسا كمصدر رئيسي للطاقة في أوروبا.
وأشار خبراء إلى أن الاعتماد على الطاقة النووية، إلى جانب تنامي الطاقة المتجددة، ساهم في الحد من ارتفاع الأسعار رغم الضغوط على أسواق الغاز.
وتعد فرنسا من أبرز الدول الأوروبية في مجال الطاقة النووية، حيث تغطي هذه الطاقة ما بين 60 و70% من استهلاكها المحلي، ما يمنحها قدرة أكبر على مواجهة تقلبات الأسواق مقارنة بدول أخرى.

