أدانت المحكمة الجنائية في باريس البارحة الأربعاء، المفكر الإسلامي طارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، بالسجن 18 عامًا غيابيًا، بعد إدانته باغتصاب ثلاث نساء.
وجاء الحكم في ختام محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع، غاب عنها المتهم بدعوى تدهور حالته الصحية، فيما قررت المحكمة المضي في الإجراءات وإصدار الحكم بحقه.
وقضت المحكمة أيضًا بوضعه تحت المراقبة القضائية لمدة ثماني سنوات، ومنعه من التواصل مع الضحايا أو نشر أي محتوى مرتبط بالقضية، إضافة إلى منعه نهائيًا من دخول الأراضي الفرنسية بعد انتهاء مدة العقوبة.
كما أصدرت مذكرة توقيف بحقه، بعد أن خلصت التقارير الطبية إلى قدرته على المثول أمام القضاء، رغم تغيبه عن الجلسات.
وتعود الوقائع إلى اتهامات باغتصاب ثلاث نساء بين عامي 2009 و2016، وهي التهم التي نفاها رمضان، مؤكدًا أن العلاقات كانت «بالتراضي»، في حين اعتبرت المحكمة أن الأدلة تثبت عكس ذلك.

