منذ ساعتين
حذّرت جمعية «سيداكتيون» الفرنسية من خطر عودة انتشار وباء الإيدز، في ظل تراجع التمويل وضعف جهود الوقاية، رغم التقدم الطبي المحقق في السنوات الأخيرة.
وأشارت الجمعية إلى أن انخفاض الدعم المالي وتراجع الوعي العام قد يؤديان إلى زيادة الإصابات، خاصة بين فئة الشباب، في وقت لا يزال فيه المرض غير قابل للشفاء.
وفي فرنسا، يعيش نحو 180 ألف شخص مع الفيروس، بينما تُسجل قرابة 5000 إصابة جديدة سنويًا، فيما يبلغ عدد المصابين عالميًا نحو 41 مليون شخص مع نحو 600 ألف وفاة سنويًا.
وأكدت «سيداكتيون» أن استمرار مكافحة الوباء يتطلب تعزيز التوعية وتوسيع الوصول إلى الفحوصات والعلاج، محذرة من تداعيات خطيرة قد تصل إلى ملايين الوفيات الإضافية بحلول عام 2030.

