منذ ساعة
يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع المقبل إلى اليابان وكوريا الجنوبية، في زيارة رسمية تطغى عليها تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيراتها الاقتصادية.
ويسعى ماكرون خلال محادثاته مع قادة البلدين إلى بحث «حلول مشتركة» لمواجهة تداعيات الأزمة، خاصة في ظل اعتماد طوكيو وسيول على واردات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يشهد توترات متزايدة.
كما ستتناول الزيارة سبل تعزيز التعاون الدولي لضمان أمن الملاحة واستقرار إمدادات الطاقة، إلى جانب بحث مبادرة فرنسية لتشكيل تحالف دولي لدعم إعادة فتح المضيق.
وتأتي هذه الجولة في إطار جهود باريس لتعزيز شراكاتها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بالتوازي مع التحضير لقمة مجموعة السبع المرتقبة، وسط تحديات جيوسياسية متصاعدة.

