دخلت الحرب في الشرق الأوسط شهرها الثاني من دون أي مؤشرات على التهدئة، مع استمرار القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران، في وقت أكدت فيه الولايات المتحدة أن أهدافها ستتحقق خلال أسبوعين
وفي تطور جديد يعكس اتساع رقعة النزاع، أعلن الجيش الإيراني استهداف سفينة أميركية قرب أحد موانئ سلطنة عمان، في خطوة من شأنها زيادة التوتر في الممرات البحرية الحيوية ورفع الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
من جهتها، أعلنت إسرائيل تعرضها لأول مرة منذ اندلاع الحرب لصاروخ أُطلق من اليمن، حيث تبنى الحوثيون المدعومون من طهران الهجوم بعد ساعات من تهديدهم بالانخراط في المواجهة.
وفي طهران، سُمعت فجر السبت سلسلة انفجارات عنيفة في شرق العاصمة، بينما تصاعدت أعمدة الدخان الأسود، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أنه يواصل استهداف ما وصفها بـ“أهداف تابعة للنظام” داخل المدينة.
كما تعرضت محطة بوشهر النووية في جنوب إيران لضربة هي الثالثة خلال عشرة أيام، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي أكدت عدم تسجيل أضرار في المفاعل العامل أو أي تسرب إشعاعي، فيما جدد مديرها رافائيل غروسي دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس لتفادي حادث نووي.
وفي إسرائيل، قُتل شخص واحد على الأقل وأصيب آخران في تل أبيب بعد إطلاق صواريخ من إيران، فيما أصيب شخصان آخران بشظايا في جنوب البلاد، وفق خدمات الإسعاف الإسرائيلية.
فرانس نيوز

