في أولى خطواته منذ انتخابه، يعقد عمدة باريس إيمانويل غريغوار سلسلة لقاءات مع جمعيات أولياء الأمور، اليوم الاثنين، على خلفية فضيحة تتعلق بحالات عنف جسدي واعتداءات جنسية على أطفال خلال الأنشطة المدرسية خارج أوقات الدوام.
ومن المقرر أن تستقبل بلدية باريس عدة جمعيات لأولياء الأمور تباعًا لمناقشة هذه القضية، التي أثارت صدمة وغضبًا واسعًا في صفوف العائلات.
وتأتي هذه الاجتماعات بعد تصاعد مطالب الأهالي باتخاذ إجراءات عاجلة، عقب تسجيل عشرات الشكاوى ضد مشرفين على هذه الأنشطة، يُشتبه في تورط بعضهم في أعمال عنف أو اعتداء.
وكانت بلدية باريس قد أعلنت سابقًا تعليق عمل عشرات الموظفين خلال السنوات الأخيرة على خلفية هذه الاتهامات.
وأكد غريغوار أن مكافحة العنف ضد الأطفال ستكون «أولوية مطلقة»، مشيرًا إلى نيته إجراء تدقيق مستقل واتخاذ إجراءات فورية بحق أي شخص يثبت تورطه.
وتواجه البلدية ضغوطًا متزايدة للإسراع في التحقيقات وتحديد المسؤوليات، وسط مطالبات بتعزيز حماية الأطفال داخل المؤسسات التعليمية.

