أثار قرار بلدية هارن الواقعة في شمال فرنسا إزالة علمي الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا والإبقاء على العلم الفرنسي فقط جدلًا سياسيًا واسعًا، عقب فوز مرشح حزب «التجمع الوطني» في الانتخابات البلدية.
وفاز الحزب اليميني المتطرف برئاسة بلدية مدينة هارن من الجولة الأولى، لينهي سيطرة استمرت سنوات لأحزاب اليسار على إدارة المدينة.
وبادر العمدة الجديد إلى إزالة الأعلام من واجهة البلدية، معتبرًا أن «علمًا واحدًا فقط» يجب أن يرفرف على المباني العامة، في إشارة إلى العلم الفرنسي.
وأثار القرار انتقادات من قوى سياسية محلية، اعتبرته «إشارة سياسية» تعكس توجهات الحزب، ووصفت الخطوة بأنها تعبير عن «الانغلاق» بدلًا من الانفتاح والتضامن.
في المقابل، دافع العمدة عن قراره، مؤكدًا أنه ينسجم مع توجه «سيادي»، كما أشار إلى أن سكان المدينة سبق أن صوتوا ضد مشروع الدستور الأوروبي في استفتاء عام 2005.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد حضور «التجمع الوطني» في المشهد السياسي المحلي في فرنسا.

