منذ يوم
انتقد عمدة سان دوني، بالي باجايوكو، عدم صدور أي إدانة من قصر الإليزيه عقب تصريحات مثيرة للجدل استهدفته إعلاميًا، واصفًا هذا الصمت بأنه «مثير للغضب».
وأكد باجايوكو أن غياب موقف رسمي على أعلى مستوى يتعارض مع قيم فرنسا في مواجهة العنصرية، معتبرًا أن ما يحدث لا يمس شخصه فقط بل يطال سكان مدينته.
وأشار إلى أن سكان سان دوني «يعيشون الوضع بشكل سيئ» ويشعرون بالتهميش، في ظل ما وصفه بحملة استهداف مستمرة.
ودعا عمدة المدينة إلى تنظيم تجمع شعبي ضد العنصرية والتمييز أمام مبنى البلدية، مؤكدًا أن الهدف هو الدفاع عن قيم الجمهورية في مواجهة ما وصفها بـ«هجمات رجعية».
وتأتي هذه التصريحات في سياق جدل متصاعد في فرنسا بشأن الخطاب الإعلامي وحدود حرية التعبير.

