نشر في 31 مارس 2026
دعا رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق والمرشح الرئاسي، إدوارد فيليب إلى اعتماد سياسة هجرة «مختارة ومضبوطة»، مؤكدًا أن فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الأجنبية في ظل تراجع عدد السكان النشطين.
وشدد فيليب على ضرورة تقييد لمّ الشمل العائلي، مقترحًا إعادة تفسير القوانين الأوروبية المرتبطة بالحياة الخاصة والعائلية، بل وحتى تعديل الدستور لتكريس هذا التوجه.
كما أشار إلى صعوبات تنفيذ قرارات ترحيل الأجانب، معتبرًا أن فرنسا بحاجة إلى تعزيز قدرتها في هذا الملف، خصوصًا في ظل التوترات مع بعض الدول.
وفي هذا السياق، دعا إلى «تطبيع» العلاقات مع الجزائر، لتسهيل إعادة المهاجرين غير النظاميين، في ظل رفض الجزائر استقبال بعض رعاياها.
وتأتي هذه التصريحات ضمن مواقف سياسية متصاعدة بشأن ملف الهجرة، في ظل اقتراب الاستحقاقات الرئاسية وتزايد النقاش حول سياسات الهجرة في فرنسا.

