تواجه فرنسا انتقادات حادة من الولايات المتحدة وإسرائيل على خلفية موقفها من الحرب الدائرة ضد إيران، بعد أن اتهمها الطرفان بعرقلة الجهد العسكري عبر منع عبور طائرات محمّلة بالذخائر المتجهة إلى إسرائيل فوق أجوائها. وتأتي هذه الاتهامات في وقت تتعقّد فيه العملية العسكرية التي أُطلقت في 28 فبراير، والتي أدّت إلى شبه شلل في مضيق هرمز.
وردّت إسرائيل على القرار الفرنسي بإعلان نيتها وقف استيراد الأسلحة من فرنسا بالكامل، معتبرة أن الموقف الفرنسي يتناقض مع ما تصفه بمساهمة الحرب في «أمن أوروبا». كما دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الأزمة، مهاجمًا باريس بلهجة حادة عبر منصته «تروث سوشال»، ومتوعدًا بعدم نسيان هذا الموقف.
وتعكس هذه التطورات تصاعد التوتر بين باريس من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى، في ظل خلافات متزايدة حول إدارة الصراع مع إيران وتداعياته الإقليمية والدولية.
