
أكدت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الجمعة عدم وجود أي مواطن فرنسي بين الأشخاص الذين فرّوا من مخيم الهول في شمال شرقي سوريا، والذي يضم عائلات وأقارب عناصر سابقين في تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة في باريس خلال مؤتمر صحفي حضره موقع فرانس نيوز أن السلطات الفرنسية لا تملك أي معلومات تشير إلى وجود فرنسيين ضمن الفارين، مشددًا على أن الجهات الأمنية الفرنسية تتابع التطورات الميدانية عن كثب بالتنسيق مع السلطات السورية الانتقالية.
ويأتي هذا التصريح عقب تقارير تحدثت عن هروب عدد من قاطني المخيم خلال الفترة الماضية، فيما كانت باريس قد استعادت خلال السنوات الأخيرة عددًا من النساء والأطفال الفرنسيين من المخيمات التي كانت لواقعة تحت إدارة السلطات الكردية في شمال شرق سوريا.
فرانس نيوز
